بحث مستقل · التاريخ والأدلة ووجهات النظر
التساؤل حول الإسلامالتاريخ · الأدلة · وجهات النظر

قارئ القرآن

الرحمن

78 آية · مدنية وفق التصنيف التقليدي.

تحديث: ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ · حالة الترجمة والمراجعة

النص العربي: Tanzil Project، الرسم العثماني، الإصدار 1.1، © 2007–2026. النص معروض دون تغيير وفق ترخيصه. تحديثات المصدر. لا يمثل هذا العرض جميع القراءات.

عن النص وترقيم الآيات

يتضمن مصدر Tanzil البسملة مع افتتاح السور عدا سورة التوبة. وتحافظ هذه الصفحات على النص وترقيمه كما وردا في المصدر. ويمكن قراءة ترجمة بيكثال الإنجليزية في الصفحة المقابلة؛ والترجمة تفسير للمعنى، وليست النص العربي نفسه.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلرَّحْمَٰنُ

عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ

عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ

ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ

وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ

أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ

وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ

وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ

فِيهَا فَٰكِهَةٌ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ

وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ

وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ

بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ

وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍ زَوْجَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

مُدْهَآمَّتَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فِيهِمَا فَٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

حُورٌ مَّقْصُورَٰتٌ فِى ٱلْخِيَامِ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ

↑