الإجابة المختصرة
للقرآن والحديث والسيرة والمخطوطات وظائف مختلفة. ويحتاج الاختلاف إلى تفسير قبل أن يصبح حكمًا.
الاختلاف سؤال قبل أن يكون حكمًا
قد يختلف مصدران لأنهما يصفان أمرين مختلفين، أو لأن أحدهما يختصر الآخر، أو لأن مفسرًا أضاف سياقًا، أو لأن ما يقرره كل منهما لا يتوافق مع الآخر. والبحث الجيد لا يقرر أي هذه التفسيرات ينطبق قبل قراءة المقاطع ذات الصلة. إن قولنا «ثمة اختلاف» بداية مفيدة. أما «إذن فكل شيء باطل» و«إذن فلا إشكال في شيء» فكلاهما يتجاوز ما تسمح به الأدلة.
المهمة الأولى هي تحديد ما نقارنه. فالآية القرآنية، والخبر عن محمد، والسيرة المتصلة، وطريقة كتابة كلمة في مخطوط، والقراءة المعتمدة، أنواع مختلفة من الأدلة. وقد يحفظ كل منها معلومات قيّمة، لكن كل نوع يجيب عن سؤال مختلف. وإذا تعاملنا معها بوصفها أشياء يمكن أن يحل بعضها محل بعض، فقد تتحول دعوى عقدية عن الوحي، من غير أن ننتبه، إلى دعوى عن كل تفصيل قصصي وصل إلينا.
والعناية نفسها لازمة عند النظر في الاتفاق. فعشرة كتب متأخرة تكرر خبرًا قد تمثل عشرة شواهد مستقلة، أو عدة فروع مترابطة للنقل، أو رواية واحدة كثر نسخها. وعدّ مواضع ورود الخبر من دون فحص اعتماد بعضها على بعض يضخّم الأدلة. نحتاج إلى معرفة ما بقي، وما يدّعي حفظه من مادة أقدم، ومدى الثقة بإمكان إعادة بناء الصلة بينهما. وقد تكون النتيجة ثقة بالحدث في خطوطه العامة، مع بقاء عدم اليقين بشأن ألفاظه أو تسلسله أو تفسيره.
للقرآن والحديث والسيرة وظائف مختلفة
يشتمل القرآن على الوعظ والمحاجّة والأوامر والقصص، لكنه لا يقدم سيرة متصلة لمحمد على النمط الحديث. وفي شرح معنى مطلع السورة 96، العلق، أمرٌ بالتلاوة أو القراءة باسم الخالق. ولا يروي المطلع نفسه تفاصيل اللقاء في الغار المعروفة من الروايات اللاحقة. ويقدم الحديث رقم 3 في صحيح البخاري رواية عن الرؤى والخلوة في حراء ولقاء المَلَك وطمأنة خديجة والرجوع إلى ورقة. وتُظهر قراءة الآية والخبر جنبًا إلى جنب هذا الاختلاف. [1] [2]
يجمع الحديث عادة بين الإسناد، وهو سلسلة تسمّي الناقلين، والمتن، وهو مضمون الخبر المنقول. أما السيرة فترتب المادة في قصة حياة، ومن ثم تصل بين الوقائع. وقد يلقي ترتيب المصنّف ضوءًا على التاريخ من دون أن يطابق التسلسل الزمني لشاهد عيان. وقد يختلف تاريخ الراوي عن تاريخ أقدم تداول للخبر يمكن استعادته، وعن تاريخ المصنّف الباقي والمخطوط الذي يحتويه.
ولهذا تحتاج عبارة «دُوّن متأخرًا» إلى تفصيل. فقد يضم مصنّف متأخر مادة أقدم. وفي المقابل، لا يثبت ذكر مرجع مبكر في الإسناد، بمفرده، أن كل لفظ صدر عنه. يطرح كل من تقويم الحديث في التراث والنقد التاريخي للمصادر أسئلة عن النقل، وإن لم يتفقا دائمًا في المنطلقات أو النتائج. وينبغي أن يتضح للقارئ أي تقويم يُجرى، ومن يجريه.
مثال تطبيقي: بدء الوحي
تبيّن روايات أول الوحي لماذا تكون المقارنة الدقيقة أنفع من الشعارات. يربط الحديث رقم 3 في صحيح البخاري بدء الوحي بمطلع السورة 96، العلق. ويحفظ الحديث رقم 4922 حوارًا يجيب فيه أبو سلمة عن سؤال حول أول سورة نزلت بأنها السورة 74، المدثر، بينما يطرح السائل الجواب الآخر، وهو السورة 96. ثم يورد الخبر رواية جابر عن لقاء محمد وعودته إلى خديجة. وهكذا يحفظ المصنّف السؤال بدلًا من محوه. [2] [3]
ومن وجوه الجمع الممكنة التمييز بين أول وحي على الإطلاق، وأول وحي بعد انقطاع، أو بداية مهمة علنية معينة. ولتقويم هذا الاقتراح، ينبغي مقارنة الروايات ذات الصلة التي تذكر فترة انقطاع، والسؤال عما إذا كانت ألفاظها تسند هذا التمييز. وينبغي أن يفسر الجمع بين الروايات الأدلة الباقية، لا أن يكتفي بتقديم تسلسل يمكن تخيله بحيث يكون الجوابان صحيحين.
كذلك لا يثبت الاختلاف تلقائيًا أن اللقاء لم يقع. فقد يتعلق بكيفية تحديد بداية محفوظة في الذاكرة، أو بالواقعة التي شدد عليها ناقل، أو بطريقة ترتيب الأخبار. ويصبح السؤال التاريخي أضيق نطاقًا وأكثر فائدة: ما الذي يمكن إثباته بشأن أقدم صيغة لكل خبر يمكن استعادتها؟ وأي التفاصيل تظهر بصورة مستقلة؟ ومن أين أتى التسلسل الزمني المقترح؟ تتيح هذه الطريقة إبقاء الإشكال الحقيقي إشكالًا، من دون تحويله إلى حكم شامل.
روايات «الآيات الشيطانية»: التلقي لا يثبت الوقوع
تزعم الروايات المعروفة عادة بقصة «الآيات الشيطانية» أن ألفاظًا تؤيد الشفاعة الوثنية دخلت في تلاوة، ثم رُفضت لاحقًا. وتمس هذه الروايات فهم المسلمين لموثوقية النبي وسلامة الوحي. ويذهب بحث شهاب أحمد إلى أن ناقلين مبكرين قبلوا أخبارًا رُفضت لاحقًا باعتبارها غير متوافقة مع تصورات متطورة عن العصمة النبوية. ويتناول عمله تاريخ تلقي الروايات إلى جانب الروايات نفسها. [4]
هذا التمييز أساسي. فإثبات أن رواية كانت متداولة في وقت مبكر ليس هو إثبات وقوع الحدث الذي تصفه. وإثبات أن علماء عقيدة متأخرين رفضوها لا يكفي لإثبات أنهم اختلقوا اعتراضاتهم لمجرد إخفاء التاريخ. فكلا الاستنتاجين يحتاج إلى حجج تتعلق بالمصادر والتسلسل الزمني والغرض الأدبي وتطور التصورات العقدية. ولا تعرض هذه المقالة القصة بوصفها حقيقة تاريخية محسومة.
وتحتاج الحجة المعروفة بمعيار الإحراج إلى حذر خاص هنا. فقد تكون رواية تزعج مؤمنًا في عصر متأخر قد أدت غرضًا مختلفًا عند ناقل أقدم. وبالمقابل، لا تكون الرواية مختلقة تلقائيًا لمجرد ملاءمتها للعقيدة. يجب أن نعيد بناء ما كان يمكن أن تعنيه الرواية في السياق الذي نُقلت فيه، قبل استنتاج سبب حفظ شخص لها. ورد فعل القارئ اليوم دليل على موقف القارئ؛ وليس سبيلًا مباشرًا إلى نية مؤلف قديم.
سن عائشة: الإقرار بالرواية وبالخلاف حولها
يروي الحديث رقم 5134 في صحيح البخاري أن عقد زواج عائشة كان وهي في السادسة، وأن الدخول بها كان وهي في التاسعة. ولا ينبغي إخفاء هذين العمرين أو استبدال رقم أكثر قبولًا بهما مع الادعاء بأننا نقتبس المصدر. ومكانة الخبر في مصنّف ذي حجية كبيرة لدى أهل السنة حقيقة تتعلق بتلقيه. أما ما إذا كان العمران المذكوران يصفان أحداث القرن السابع بدقة فهو سؤال تاريخي إضافي. [5]
يقدم بحث الدكتوراه لجوشوا ليتل اعتراضًا جوهريًا على نسبة الخبر إلى مرحلة مبكرة، من خلال مقارنة الأسانيد والصيغ النصية وظروف التداول. وله مكان في أي عرض جاد للنقاش. لكن لا ينبغي تقديمه بوصفه حكمًا علميًا مجمعًا عليه، أو دليلًا مستقلًا على عمر أكبر بعينه. فقد تضعف إعادة بناء كيفية تطور خبر تسلسلًا زمنيًا معينًا، من دون أن تثبت كل تفاصيل بديل له. [6]
وتحتاج أيضًا إعادة حساب الأعمار والتواريخ بالاستناد إلى أعمار الأقارب أو المعارك أو تواريخ اعتناق الإسلام إلى التدقيق. فقد تبدو حاسمة رياضيًا، مع أنها تعتمد على عدة تقديرات تاريخية غير يقينية. والمسألة هي جودة هذه المعطيات واستقلالها، لا مدى الدقة التي تبدو عليها عملية الطرح النهائية. وينبغي تطبيق المعيار النقدي نفسه على الرواية التراثية وعلى المحاولة الحديثة لمراجعتها.
ولا ينبغي جعل النقاش التاريخي وحماية الأطفال اليوم متوقفين أحدهما على الآخر. فوصف ممارسة في الماضي لا يبرر تلقائيًا ممارسة في الحاضر. كما أن القلق الأخلاقي ليس دليلًا على أن خبرًا غير مرغوب فيه لا بد أن يكون باطلًا. يبقي هذا الموقع الاستنتاج التاريخي مقيّدًا بتحفظاته، ولا يستخدم النقاش لإضفاء المشروعية على الأذى أو لمهاجمة المسلمين جماعيًا.
القراءات والرسم ومعنى الحفظ
القراءات تقاليد منقولة لقراءة القرآن. ولا ينبغي الخلط بينها وبين الترجمات الإنجليزية، أو اختزالها في اختلافات النطق اللهجي وحدها. فهي تتضمن اختلافات في النطق والصيغة النحوية، ويؤثر بعضها في المعنى في موضعه. وتبحث دراسة فان بوتن العلاقة بين الشواهد المكتوبة المبكرة والقراءات المعروفة في التراث. ويتطلب الوصف الأمين إتاحة البحث في هذه العلاقة، بدلًا من افتراض أنها محسومة سلفًا. [8]
الرسم هو الهيكل الكتابي الأساسي للنص العربي. ولم تكن الكتابة المبكرة تحدد دائمًا جميع الفروق الظاهرة في طبعة حديثة مضبوطة بالكامل. ولذلك قد يتيح رسم الحروف أكثر من وجه للضبط أو القراءة، وإن لم يكن معنى ذلك أن كل قراءة يمكن تخيلها كانت مقبولة. فالقراءات المعتمدة تقاليد منضبطة ذات تاريخ، وليست دعوة إلى الارتجال. واعتمادها من الوجهة العقدية وتطورها التاريخي مسألتان مترابطتان، لكنهما تحتاجان إلى نوعين مختلفين من الحجج.
قد تعني عبارة «لم يتغير» النص في خطوط رسمه العامة، أو قراءة بعينها، أو كل علامة مكتوبة في طبعة مطبوعة، أو اكتمال رسالة محفوظة بحفظ إلهي. وهذه دعاوى غير متطابقة. فمن يجد اختلافًا نصيًا لا يكون قد أبطل بذلك كل تصور للحفظ. ومن يثبت استقرارًا نصيًا واسعًا لا يكون قد برهن بذلك على أن كل صوت وعلامة في كل شاهد نصي كانا دائمًا متطابقين. توضيح الدعوى يجعل الخلاف أكثر أمانة والأدلة أكثر فائدة.
الأصل الكتابي المشترك دليل ذو وزن
تصف الرواية التراثية في الحديث رقم 4987 في صحيح البخاري استجابة عثمان للخلافات حول القراءة بتكليف نسخ المصاحف وتوزيعها والأمر بإزالة المواد المكتوبة الأخرى. وينبغي قراءة هذا الخبر بوصفه رواية منقولة عن توحيد المصاحف. فهو ليس في ذاته أمرًا إداريًا باقيًا من السلطة التي يصفها. ومع ذلك، يمكن مقارنة ما يقرره بالعلاقات النصية بين المخطوطات المبكرة. [7]
تدعم دراسة فان بوتن للظواهر الإملائية غير المعتادة المشتركة بين مخطوطات مبكرة انحدارها من أصل كتابي مشترك. وتقوم الحجة على توافقات إملائية متكررة في مواضع محددة، يصعب تفسيرها بأنها تدوينات مستقلة لأداء شفهي. وهذه نتيجة تاريخية إيجابية: كان للنقل المادي دور في نشأة التقليد النصي المعتمد. [9]
ولا تثبت هذه النتيجة صحة كل تفصيل في رواية الجمع. فوجود أصل مشترك، وتاريخ نسخة معينة، وهوية من أمر بالتوحيد، والمصدر الإلهي للرسالة، دعاوى متمايزة. وقد تضع المخطوطات حدودًا لتصور تاريخي مقترح، من دون أن تقدم سجلًا إداريًا كاملًا. وهذا نموذج مفيد لقراءة الأدلة في أنحاء الموقع: بيّن ما تدعمه النتيجة، ثم توقف قبل الخطوة التالية التي لا يسندها دليل.
كما أن ذلك يكشف تعقيد الاختيار الزائف بين «الشفهي» و«المكتوب». فالقراءة والحفظ والإملاء والتصحيح والنسخ يمكن أن تعمل معًا. وينبغي لإعادة البناء التاريخي أن تسأل كيف تفاعلت هذه الممارسات في سياق معين، بدلًا من حشر الأدلة في قصة عن كمال شفهي يتحقق بلا جهد، أو عن اختلاق بلا ضابط قبل بدء الكتابة.
ما الذي تخبرنا به مخطوطتا برمنغهام وصنعاء؟
تتكون مخطوطة برمنغهام من ورقتين من الرق تحتويان على أجزاء من السور 18 و19 و20. وتفيد الجامعة بأن التأريخ بالكربون المشع يضع الرق بين عامي 568 و645 ميلاديًا، باحتمال قدره 95.4%. وهذا تقدير لتاريخ المادة الحيوانية. وليس تأريخًا مخبريًا للحبر، ولا يثبت أن مصحفًا كاملًا نُسخ في أول سنة من هذا النطاق. ويظل تحليل الخطوط القديمة والمقارنة النصية ضروريين. [10]
يحفظ طِرس صنعاء كتابة تحت نص لاحق، لأن الرق مُحي وأعيد استخدامه. ويحدد صادقي وجودرزي النص السفلي بوصفه منتميًا إلى تقليد نصي يختلف عن الصيغة العثمانية المعتمدة. وهذا يجعله دليلًا مهمًا على التنوع المبكر. ويجب دراسة قراءاته كلًّا على حدة؛ فوجود اختلافات لا يبرر وصف القرآن كله بأنه بديل لا صلة له بما قبله، أو بأنه استُبدل بالكامل في مرحلة متأخرة. [11]
تجيب هذه الشواهد عن أسئلة مختلفة. تقدم برمنغهام دليلًا ماديًا مبكرًا لأجزاء من النص. وتحفظ صنعاء لمحة عن تعدد نصي لا تظهره النسخ المعتمدة الباقية وحدها. ولا تمثل أي من القطعتين حصرًا كاملًا لكل ما تُلي أو كُتب في الماضي. فما يبقى يصلنا بصورة انتقائية، وقد يكون تفسير مقطع ممحو أصعب من قراءة صفحة حديثة واضحة.
والاستجابة الملائمة لا تكون بالفزع ولا بالطمأنة التلقائية. حدّد المخطوط، والطبقة التي يجري بحثها، وطريقة التأريخ، والقراءة الفعلية، والنص الذي تُقارَن به. ثم اسأل عن مدى أثر الاختلاف. فاختلاف الرسم واختلاف كلمة واختلاف ترتيب ليست اكتشافات متكافئة، حتى إذا أطلق عنوان صحفي على الثلاثة وصف «قرآن مختلف».
كيف نصل إلى استنتاج بقدر الأدلة؟
طوّر علماء المسلمين مناهج لتقويم الأخبار ومعالجة التعارض الظاهر، منها تقويم الرواة ومقارنة الروايات والتمييز بين الظروف والجمع بين الأخبار ومناقشة النسخ. ويقارن الباحثون في التاريخ أيضًا الألفاظ والأسانيد، مع السؤال عن التواريخ واعتماد المصادر بعضها على بعض والمقاصد الأدبية وتطور العقائد. وعمل موتسكي حول روايات جمع القرآن مثال على محاولة استخدام تحليل النقل لاستعادة مراحل أقدم، بدلًا من الاكتفاء بقبول مجمل المدونة المتأخرة أو رفضه. [12]
ولا يلزم وصف هذه المناهج بأنها منافسة بين مؤمنين يصدقون كل شيء ومتشككين لا يصدقون شيئًا. فقد يقبل الباحث الواحد بعض الأخبار، ويرفض أخرى، ويظل مترددًا في مجموعة ثالثة. وما يهم القارئ هو الحجة المستخدمة في كل حالة. وينبغي أن تصحب أوصافًا مثل «صحيح» و«مبكر» و«معتمد» و«تاريخي» إيضاحاتٌ للأسئلة التي تجيب عنها.
يتكون الاستنتاج الختامي المفيد من ثلاثة أجزاء: الاختلاف الملحوظ، وأقوى تفسيراته، وحدود النتيجة. فقد نثبت تداول صيغتين من دون أن نعرف أيتهما سبقت؛ أو اشتراك عدة شواهد في أصل واحد من دون أن نعرف من أمر بإنتاجه؛ أو تأثير رواية في اعتقاد لاحق من دون إثبات وقوع حدثها. وهذه نتائج ذات قيمة. فعدم اليقين المنضبط ليس امتناعًا عن البحث، بل هو الانضباط الذي يمنع تحميل المصدر ما لا يثبته.
حدود الاستنتاج ومواضع الخلاف
تقدم هذه المقارنة حالات مختارة، ولا تحسم التاريخ الكامل للقرآن أو الحديث. ويتطلب تأريخ المخطوطات والقراءات المفردة وروايات السيرة المختلف فيها فحصًا متخصصًا. ولا تستطيع الأدلة التاريخية وحدها إثبات الوحي الإلهي أو نفيه.
المصادر وملاحظات القراءة
- القرآن، السورة 96، الآيات 1–5المقطع نفسه، مع تمييزه من السياقات القصصية اللاحقة التي تقدمها كتب الحديث والسيرة.
- صحيح البخاري، الحديث 3: بدء الوحيخبر حديثي من المصادر السنية الأصلية منسوب إلى عائشة؛ ذكر الغار وخديجة وورقة جزء من الخبر، لا من ألفاظ السورة 96.
- صحيح البخاري، الحديث 4922: السؤال عن أول سورةخبر من المصادر الأصلية يحفظ حوارًا صريحًا عن السورتين 74 و96. ينبغي مقارنة الروايات ذات الصلة قبل تبني وجه للجمع بينها.
- شهاب أحمد، «قبل استقرار العقيدة المعتمدة» (2017)بحث المؤلف في نقل روايات «الآيات الشيطانية» وتلقيها. جرت مراجعة الملخص المؤسسي والفهرس؛ ولا يعني ذلك ادعاء إجراء مراجعة جديدة لكل خبر في الكتاب.
- صحيح البخاري، الحديث 5134: زواج عائشةخبر من المصادر الأصلية يذكر سن السادسة والتاسعة. وصف الخبر متميز عن الوصول إلى استنتاج تاريخي مستقل.
- جوشوا ج. ليتل، «حديث سن عائشة عند الزواج» (2022؛ نُشرت النسخة غير المختصرة عام 2023)بحث دكتوراه يحلل أسانيد الخبر وألفاظه. وهو إعادة بناء موضع خلاف، وليس إجماعًا أو إثباتًا معتمدًا لعمر بديل.
- صحيح البخاري، الحديث 4987: توحيد المصاحف في عهد عثمانالرواية التراثية عن إنتاج المصاحف وتوزيعها وإزالة المواد المكتوبة الأخرى. خبر تُقارَن مضامينه بالمخطوطات، وليس سجلًا إداريًا معاصرًا للأحداث.
- مارين فان بوتن، «عربية القرآن» (2022)كتاب أكاديمي متاح للقراءة مجانًا عن المخطوطات واللغة القرآنية المبكرة والقراءات في التراث، ولا سيما الفصل الثالث.
- مارين فان بوتن، «نعمة الله بوصفها دليلًا على أصل عثماني مكتوب» (2019)مجلة كلية الدراسات الشرقية والأفريقية، المجلد 82، العدد 2، الصفحات 271–288. تدعم أنماط الرسم المشتركة الانحدار من أصل مكتوب.
- جامعة برمنغهام، الأسئلة الشائعة حول المخطوطةوصف الجهة الحافظة: ورقتان من الرق، وأجزاء من السور 18–20، وتأريخ للرق بالكربون المشع بين 568 و645 ميلاديًا باحتمال قدره 95.4%.
- بهنام صادقي ومحسن جودرزي، «صنعاء 1 وأصول القرآن» (2012)مجلة «دير إسلام»، المجلد 87، الصفحات 1–129، DOI 10.1515/islam-2011-0025. جرت مراجعة السجل المؤسسي للمؤلفين والملخص؛ ويحددان النص السفلي بوصفه منتميًا إلى تقليد نصي متميز.
- هارالد موتسكي، «جمع القرآن» (2001)مجلة «دير إسلام»، المجلد 78، الصفحات 1–34. دراسة منهجية لروايات الجمع؛ نقطة انطلاق للمقارنة بين الإسناد والمتن، وليست تصديقًا شاملًا لجميع الروايات.
الإحالة تحدد المصدر ولا تجعل كل تفسير محل اتفاق. قد تكون صفحة المصدر بلغة أخرى. نسخة عربية أولية؛ لم تخضع بعد لمراجعة مستقلة من متخصص في اللغة العربية والدراسات الإسلامية.